About Al Zaben Farms

صبحا، المفرق · الأردن

عن مزارع الزبن

طعم الأردن. وعبق الأرض.

Where It All Began
١٩٨٥

حيث بدأت الحكاية

تأسست مزارع الزبن في صبحا، المفرق، بالتزامٍ أن نزرع فاكهة تناسب هذه الأرض. ومنذ البداية اعتمدنا أحدث التقنيات والممارسات الزراعية المسؤولة، واخترنا العناية والجودة بدل الطرق المختصرة. واليوم تضم بساتيننا أكثر من سبعين صنفًا من الفاكهة.

The Olive Grove Chapter
١٩٩٨

فصل بستان الزيتون

زُرعت أولى أشجار الزيتون لدينا على ارتفاع ٩٠٠ متر فوق سطح البحر، حيث تمنح الظروف الجافة القاسية الأشجارَ قدرًا كافيًا من الإجهاد لتُثمر زيتونًا بنكهة وعبق مميزين. واليوم تزدهر ٢٠٬٠٠٠ شجرة من ستة أصناف مميزة.

Hands That Know Every Tree
اليوم

أيادٍ تعرف كل شجرة

في كل موسم قطاف، نقطف زيتوننا مبكرًا ونعصره فورًا، لنحافظ على النكهات الغنية المتعددة التي تميّز زيت الزيتون البكر الممتاز لدينا. وتزدهر بساتين الفاكهة بالرعاية العائلية نفسها: كل طلب يُقطف ويُعبأ خلال ساعات، ولا تلمسه إلا الأيدي التي غرست كل شجرة وقلّمتها ورعتها.

أربعة عقود بالأرقام

١٩٨٥تأسست
٢٠٬٠٠٠شجرة زيتون
٧٠صنف فاكهة
٩٠٠ مفوق سطح البحر

مزروعة لهذه الأرض

ستة أصناف من الزيتون، اخترناها لأنها تنتمي إلى هذه الأرض، لا لأنها تتحمل الشحن. والفكرة نفسها تسري في بساتين الفاكهة: ما تحتمله التربة والارتفاع، يُقطف حين ينضج لا حين يناسبنا.

Grown for this land

من ألبوم العائلة

هذه صورنا نحن، التُقطت على هذه الأرض في السنوات التي تلت تأسيس المزرعة. والأشجار فيها هي نفسها التي يُقطف منها صندوقك.

Checking the young trees, notebook in hand. The habit has not changed.
جولة بين الصفوفتفقّد الأشجار الفتية، والدفتر في اليد. عادة لم تتغير.
The same rows that still carry our apples today.
صفوف التفاحالصفوف نفسها التي ما زالت تحمل تفاحنا حتى اليوم.
Everyone who worked the plantation that season, in the rows they planted.
فريق المزرعةكل من عمل في المزرعة ذلك الموسم، في الصفوف التي غرسوها.
The plantation going in, row by row, by hand.
موسم الغراسالمزرعة تُغرس صفًا بعد صف، بالأيدي.
Trees at knee height. They are well above head height now.
غراس جديدأشجار بارتفاع الركبة. وهي اليوم تعلو القامة.

ممسوحة عن الصور الأصلية. تركناها كما هي.